واصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنفيذ خطتها لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الأسبوع الماضي، عبر سلسلة لقاءات واجتماعات رسمية برئاسة الوزير عبد العزيز قنصوة، بهدف دعم جودة التعليم الجامعي وتعزيز البحث العلمي التطبيقي وتوسيع الشراكات الدولية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وترأس الوزير اجتماعًا طارئًا لـالمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة آليات تنفيذ التوجيهات الرئاسية الخاصة بربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، حيث تقرر تشكيل لجنة عليا برئاسة السيد عبد الخالق لمراجعة التخصصات الدراسية وتقييم توافقها مع متطلبات سوق العمل وتحليل مؤشرات توظيف الخريجين واقتراح تطوير البرامج واستحداث تخصصات جديدة خاصة في المجالات التكنولوجية والبينية.
كما وافق المجلس على تشكيل لجنة في كل جامعة برئاسة رئيس الجامعة للإشراف على تنفيذ توصيات اللجنة العليا، وإعداد تقارير دورية لمراجعة البرامج الدراسية، إلى جانب إطلاق مؤشر سنوي لقابلية توظيف الخريجين «Graduate Employability Index».
وفي إطار التعاون الدولي، بحث الوزير مع بدر عبد العاطي دعم الطلاب والباحثين المصريين بالخارج، كما ناقش مع اليونسكو فرص التعاون في التحول الرقمي بالتعليم العالي، والتقى مسؤولي المجلس الثقافي البريطاني وهيئة فولبرايت مصر لتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية.
وتؤكد هذه التحركات توجه الدولة نحو تطوير التعليم العالي وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.