هذا الرأي الاخير هو الاقرب للتطبيق في الفتوى الحالية.
واوضحت ان لمس الرجل للمراة الاجنبية اذا كان مصحوبا بشهوة فانه ينقض الوضوء، اما اذا حدث بدون شهوة فلا يؤثر على صحة الوضوء، لافتة الى ان هذا التوجيه يتناسب مع طبيعة الحياة اليومية، خاصة في اماكن العمل ووسائل المواصلات.
كما اكدت ان الحكم ينطبق ايضا على المرأة، حيث ينتقض وضوؤها في حال وجود شهوة، بينما لا ينتقض في الحالات الاخرى.
وشددت على ان النيه هي الاساس في تحديد الحكم، مع ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية وتجنب مواطن الشبهه.
قالت هبة ابراهيم عضو مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية، خلال ظهور اعلامي مؤخرا، ان مسألة لمس المرأة ونقض الوضوء تشهد خلافا فقهيا بين العلماء، موضحة ان الرأي المعمول به حاليا يفرق بين اللمس بشهوة وغيره، في اطار التيسير ومراعاة واقع الناس.
واشارت خلال حوار ببرنامج فقه النساء المذاع على قناة الناس، الى ان بعض الفقهاء يرون ان مجرد اللمس ينقض الوضوء، بينما يرى اخرون انه لا ينقض مطلقا، في حين يذهب فريق ثالث الى التفريق بين وجود الشهوة من عدمها.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.