نظم الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، ورشة عمل موسعة بعنوان «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الإدارة الحكومية العربية»، بمقر الجهاز بالعاصمة الجديدة، بحضور ممثلين عن الوزارات المختلفة وعدد من العاملين بالجهاز، وذلك ضمن جهود دعم التحول الرقمي وتعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية العربية لتبني التقنيات الحديثة وتحسين الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين، وافتتح الورشة المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، مؤكّدًا أن الذكاء الاصطناعي أداة متطورة لدعم العنصر البشري في تنفيذ المهام بكفاءة أعلى، وأن الحوكمة والاعتماد على بيانات موثوقة يمثلان مفتاح جودة النتائج.
وأوضح رئيس الجهاز أن تبني الحكومات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يتطلب بيانات دقيقة، أطرًا تشريعية وتنظيمية متطورة، تنمية المهارات الرقمية للعاملين، وبنية تحتية قوية لدعم الخدمات الذكية، مشيرًا إلى أن الخطوة الأولى تبدأ بفهم التكنولوجيا وتعزيز الوعي باستخدامها بشكل مسؤول وفعّال، وتضمنت الورشة عرضًا قدمه الدكتور يسار جرار، عضو مجلس أمناء كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، حول «الذكاء الاصطناعي وإعادة تصميم مستقبل الحكومات»، واستعرض خلاله التجارب الدولية وأهمية الحوكمة، ومهارات موظفي الحكومة، مع عرض نموذج عملي لمراحل تنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية.
وشهدت الورشة جلسة حوارية ناقشت الفرص والتحديات أمام الحكومات العربية في استخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك حماية الخصوصية وجودة البيانات والتحيز في الخوارزميات، مع التركيز على بناء ثقة المواطنين في هذه التقنيات، ويأتي تنظيم الورشة ضمن جهود الجهاز لتعزيز الابتكار الحكومي وتطوير القدرات البشرية وتبني الحلول الرقمية المتقدمة بما يتوافق مع خطط التحول الرقمي.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.