أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن ما تحقق في منظومة التأمين الصحي الشامل يعكس جوهر المشروع القومي الهادف إلى وصول الدعم لمستحقيه بكرامة، وذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للملتقى الدولي السنوي السادس للهيئة العامة للرعاية الصحية بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالتزامن مع الذكرى السادسة لإطلاق المنظومة من محافظة بورسعيد.
وأوضح مدبولي أن مشروع التأمين الصحي الشامل يعد من أهم المشروعات القومية التي تبنتها الدولة لضمان حصول كل مواطن على خدمات صحية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة، وبشكل عادل ومستدام يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيراً إلى أن الحكومة طورت القطاع الصحي عبر حوكمة التشريعات، وتطوير البنية التحتية، وإعادة توزيع الخدمات، ودعم الكوادر الطبية.
وأشار إلى نجاح الدولة في إصدار تشريعات مكّنت من إنشاء الهيئات المعنية بالمنظومة، ومنها هيئة الرعاية الصحية، هيئة الدواء المصرية، وهيئة الشراء الموحد، إلى جانب المجلس الصحي المصري والمجلس الأعلى للبحوث الإكلينيكية وصناديق الطوارئ ومخاطر المهن الطبية.
وأوضح مدبولي أن المرحلة الأولى شملت ست محافظات باستثمارات تجاوزت 53 مليار جنيه قدمت خلالها أكثر من 100 مليون خدمة طبية، وشملت عمليات دقيقة مثل زراعة القوقعة وزراعة الكلى وعمليات القلب والأورام، مع إعفاء نحو 905 آلاف مواطن غير قادر من الاشتراكات.
وأضاف أن المرحلة الثانية ستضم خمس محافظات جديدة باستثمارات تتجاوز 115 مليار جنيه، لتشمل المنظومة أكثر من 18 مليون مواطن، مع دراسة ضم الإسكندرية مستقبلاً.
واختتم مدبولي بالتأكيد على مواصلة دعم القطاع الصحي وتعزيز الشراكات لتطوير الخدمة.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.