عقد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الخامسة جلسة حوارية مع النجمة العالمية جولييت بينوش، التي أكدت أنها ترى نفسها ممثلة في المقام الأول أكثر من كونها مخرجة، مشيرة إلى أن الجمهور وحده من سيحكم على قدرتها الإخراجية من خلال فيلمها الوثائقي الجديد وقالت بينوش إنها تسعى دائمًا لخوض تجارب فنية متنوعة، وتؤمن بضرورة التحلي بالجرأة وعدم الخوف من خوض تجارب قد يراها البعض غير مألوفة.
وتحدثت بينوش عن أبرز التحديات التي واجهتها في فيلم In – I in Motion، موضحة أن المونتاج كان الأصعب، خاصة في اختيار المشاهد المناسبة للجمهور، وأضافت أنها حرصت على أن يكون العمل طبيعيًا في إضاءة مشاهده، وأن تعكس رؤيتها الخاصة في سرد القصة وأكدت أنها رغبت في جعل المشاهد يشعر وكأنه يطل على اللحظات المصورة من "فتحة صغيرة في الجدار"، في محاولة لخلق تجربة حميمة ومباشرة.
وقدمت الجلسة لمحة سريعة عن خلفية بينوش الفنية، إذ وُلدت في عائلة مبدعة، فوالدها كان نحاتًا ووالدتها ممثلة ومعلمة آداب، ومنها تلقت أول دروس التمثيل قبل أن تنتقل إلى باريس في سن السابعة عشرة لتبدأ مسيرتها المسرحية والسينمائية، وصولاً إلى تتويجها بجائزة الأوسكار وجوائز كبرى في مهرجانات عالمية.
وتستمر فعاليات المهرجان في استضافة نجوم السينما ضمن جلسات ونقاشات فنية مختلفة.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.