قال الفنان خالد الصاوي إن تأثير والدته ووالده وأخته كان حاسمًا في تشكيل شخصيته ومنعه من الانحراف، مشيرًا إلى أنه أحيانًا متهور وعصبي وصدامي، لكن دعم أسرته وغرسهم للقيم والرحمة جعله يوازن تصرفاته.
وأضاف الصاوي: "أمي وأنا في الابتدائي كانت تدعي ألا أدخل الإصلاحية، وفي الثانوي ألا أدخل السجن، وفي الجامعة ألا أدخل المعتقل، وكانت تعتقد أن بعد التخرج سأرتاح، وأبي دعمني بعقله وأمي بعاطفتها".
وأشار إلى دور والده في تعليمه الصدق، قائلًا: "أبي كان يقول لي إذا قلت الحقيقة لن يمسكك أحد، وإذا كذبت سيصبح نهارك أسود، فتعلمت قول الحقيقة مهما كانت فادحة" أما والدته وأخته، فأكمل: "أمي علمتني الرحمة، وأختي الصغيرة كانت حكيمة أحيانًا كما لو كانت الأكبر، وجعلوني أفكر فيهما قبل أي خطأ".
وكشف الصاوي أن والديه كانا يخافان عليه في البداية بسبب انخراطه في الأنشطة الفنية والسياسية والأدبية، لكنه أصر على أن يكون فنانًا، قائلًا: "فاجأت والدي وقلت له لن أعمل محاميًا بعد الآن، سأكتب وأمثل وأخرج وأعمل موسيقى".
وأضاف أن الظروف كانت صعبة، لكنه تعلم الاعتماد على نفسه، مضيفًا ذكرياته الأولى في المحاماة: "أول مرة اترافع جنحة شعرت بالانزعاج، لكن والدي قال لي المحاماة مثل المسرح والرياضة، تعلمت أن المحامي ينقذ الأرواح".
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.