كشف الفنان رضا إدريس تفاصيل أزمة نفسية وجسدية ومادية قاسية مرّ بها، مؤكدًا أن ليلة 25 رمضان شكّلت نقطة تحول حاسمة في حياته بعدما تبدلت ظروفه بشكل مفاجئ وصفه بـ«الفرج الإلهي».
وأوضح إدريس في تصريحات إذاعية أنه ظل لأكثر من عامين بلا عمل، ما تسبب في ضغوط نفسية شديدة ومرض نتيجة التفكير والحزن، خاصة مع التزامات تعليم أبنائه في مدارس خاصة، مضيفًا أنه لم يكن لديه مصدر دخل سوى العمل الفني، فاضطر لتقديم عروض مسرحية مع شباب مقابل 400 جنيه يوميًا لتغطية المصاريف، وأشار إلى إصابته بمرض أثّر على قدرته على الحركة والنوم، وتم علاجه على نفقة الدولة.
وأضاف أن حالته تبدلت فجأة بعد تلقيه عرض عمل وسفر، معتبرًا ذلك استجابة لدعائه، وروى لحظة إنسانية مؤثرة عندما توجه إلى مقام السيدة زينب وبكى داعيًا الله، ليغادر المكان بشعور عميق بالراحة.
وأشار إلى أنه في ليلة 25 رمضان، وبينما كان عاجزًا عن تجهيز ابنته مريم للزواج، سمع مصادفة الآية «فإن مع العسر يسرا»، ثم تلقى في الليلة نفسها اتصالًا من منتج يعرض عليه عملًا فنيًا خارج مصر بأجر كبير وعربون فوري، ليصف اللحظة بقوله إن الفرج وصل.
وتختصر تجربته رسالة أمل بأن الفرج قد يأتي بعد أشد لحظات الضيق.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.