بررت الفنانة شمس تصريحاتها التي أثارت الجدل مؤخرًا حول العيش مع طليقها بعد الطلاق، مؤكدة أنها اختارت هذا الترتيب حفاظًا على ابنها وللحفاظ على علاقات إنسانية محترمة بينهما، مشددة على أن التعامل الإنساني والرحمة يجب أن يسبقا الطلاق.
وقالت شمس: "أنا ما استعجلتش الطلاق، أنا اتطلقت بعد 13 سنة، وأحيانًا الطلاق يكون عندي حرية وراحة نفسية، ويمنع الخناق أمام الأولاد"، وأضافت أن طليقها أقام لفترة في بيت والدتها بعد وفاة والدتها، مؤكدة أن ذلك كان جزءًا من التفاهم الإنساني بينهم، وأنه "لو أنا في بيته مكنش هيرميني في الشارع، بيقعد في أوضة ابنه ودا بيخلي المعاملة أشيك لأنه بيحترمك".
وشددت الفنانة على أن العلاقة بينهما لم تنقطع، وقالت: "التعامل معه كان مبنيًا على الرحمة وليس على القسوة، ونحن مسلمين وربنا منحنا القدرة على التسامح، الطلاق لا يعني نهاية الود، فالعلاقة بيننا مستمرة من أجل ابننا، وهو حقه علينا، ومهما حدث لن أسمح لأي شخص بالتدخل طالما هو على قيد الحياة".
تصريحات شمس تعكس حرصها على الموازنة بين القيم الإنسانية والعائلية مع الالتزام بالدين والقوانين الأسرية، مع التأكيد على احترام العلاقة بين الأب والابن بعد الانفصال.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.