حذّر تقرير صحي من أن تغيّر نمط تناول الطعام خلال شهر رمضان قد يدفع كثيرين إلى ارتكاب أخطاء غذائية بين وجبتي الإفطار والسحور، مثل الإفراط في الدهون والسكريات والنشويات أو إهمال السحور، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الهضم ومستويات الطاقة وسكر الدم.
ووفقًا لتقرير نشره موقع مستشفى جامعة أطلس التركي "Atlas Üniversitesi Hastanesi"، فإن تنظيم مكونات الوجبات وطريقة تناولها خلال رمضان يساهم في تحسين النشاط اليومي وصحة الجهاز الهضمي، ويقلل من مشكلات شائعة مثل الانتفاخ والإمساك وزيادة الوزن، كما يساعد على الحد من النعاس بعد الطعام وتقليل الإرهاق خلال ساعات الصيام.
وأشار التقرير إلى أهمية التعامل المتوازن مع وجبتي الإفطار والسحور، من خلال عدد من القواعد الغذائية الأساسية، أبرزها بدء الإفطار تدريجيًا بالماء ثم شوربة خفيفة قبل الوجبة الرئيسية، مع تناول الطعام ببطء لتجنب التخمة واضطرابات الهضم.
كما أوصى التقرير بالاعتماد على طرق طهي صحية مثل السلق أو الشواء بدل القلي، مع الحرص على تناول الخضروات يوميًا لضمان الحصول على الألياف الغذائية، والاعتدال في تناول النشويات لتجنب ارتفاع سكر الدم وزيادة الوزن.
وأكد التقرير أهمية تقليل الحلويات الثقيلة واستبدالها بخيارات أخف مثل الفاكهة أو الحليب، مع تناول وجبة خفيفة صحية بين الإفطار والسحور، مثل المكسرات غير المملحة أو الزبادي.
وشدد التقرير كذلك على أهمية عدم إهمال وجبة السحور، مع اختيار مكونات متوازنة تحتوي على البروتين والحبوب الكاملة والخضروات، إلى جانب تقليل الدهون والملح لتخفيف العطش وتحسين الهضم خلال ساعات الصيام.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.