أكد وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل أن مستقبل المدن السعودية يعتمد على الابتكار والشراكة الإستراتيجية بين القطاع الحكومي والمؤسسات الأكاديمية، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة رئيسية في تطوير مدن ذكية ومستدامة،
وأوضح الحقيل، خلال جلسة بعنوان «نحو مدن المستقبل الذكية والمستدامة» في لقائه بالأكاديميين وطلبة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالرياض، أن استخدام تقنيات حديثة مثل الرؤية الحاسوبية والرقابة الذكية أسهم في رفع معدل الامتثال إلى 64٪، وخفض تكاليف التشغيل بنسبة 80٪، وتقليل الاعتماد على المراجعات الحضورية إلى 2٪، إضافة إلى تحقيق وفورات تشغيلية تجاوزت 250 مليون ريال من تحسين جودة طبقات الطرق،
وبيّن أن الوزارة تعمل على إنشاء مختبرات وطنية حية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تشمل التصميم الحضري التوليدي والطائرات بدون طيار المدعومة بالرؤية الحاسوبية، إلى جانب تطوير «التوأم الرقمي» للمدن لدعم اتخاذ القرارات الاستباقية المبنية على بيانات دقيقة،
وأشار إلى أن الجامعات تعد شركاء إستراتيجيين في التحول الحضري، لافتًا إلى أن البحث العلمي يركز على احتياجات الوطن الفعلية، مثل الإسكان والنقل والاستدامة، وأسهم التعاون الأكاديمي في اعتماد 19 دليلاً تصميميًا ورفع جودة المشهد العمراني،
وأكد الحقيل أن هذا التحول رفع رضا السكان عن الخدمات البلدية والنظافة، وخفض أساليب معالجة النفايات غير الصحية، ضمن مسار يحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.