شلاش الضبعان من ظاهرة تعليمية آخذة في الانتشار يطلق عليها «مرض المذاكرة ليلة الاختبار»، مؤكداً أن آثارها لا تقتصر على ضعف التحصيل الفوري بل تمتد لتقويض الهدف الحقيقي من التعليم وتهديد مستقبل الطلبة الأكاديمي والمهني، ما يستدعي معالجة مشتركة بين الطالب والمؤسسة التعليمية.
وفي مقاله "مرض المذاكرة ليلة الاختبار، أشار الضبعان إلى أن من أبرز أعراض هذا المرض تأجيل فتح الكتاب حتى ليلة الاختبار، والبحث المحموم عن التلخيص والتحديد والأسئلة المتناثرة، إضافة إلى القلق والتوتر المصاحبين للاختبارات، موضحاً أن بعض الأذكياء يقعون في الفخ ظناً منهم أنهم قادرون على الاعتماد على ذكائهم دون مذاكرة.
وأكد الضبعان أن مخاطر هذا السلوك تتجاوز ضعف الفهم لتطال الهدف الأساسي من التعليم، حيث أن المعلومات السريعة لا تبقى في الذاكرة ولا تفي بالهدف، ما ينعكس سلباً على اختبارات التحصيلي والقدرات وفرص القبول الجامعي والوظيفي لاحقاً، موجهاً نصيحته بأن الطالب قد "ينتصر في معركة ويخسر الحرب".
وأشار الضبعان إلى أن العلاج يبدأ بالوعي الذاتي وتنظيم الوقت وتوزيع المذاكرة على الفصل الدراسي، وتقليل المشاغل الجانبية وبناء النفس منذ سن مبكرة، مع التأكيد على دور المؤسسات التعليمية في التوعية والمتابعة والاختبارات القصيرة لضمان التعلم المستمر.
واختتم الضبعان مقاله بدعاء: "شفى الله كل مريض بمرض المذاكرة ليلة الاختبار حتى لا يدمر مستقبله".
حذر الكاتب التربوي د.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.