لا تزال تصريحات النجم المصري محمد صلاح ضد مدربه آرني سلوت ونادي ليفربول تُثير جدلاً واسعًا في الإعلام الإنجليزي، حيث تحولت الأزمة من خلاف فني إلى ملف مفتوح يتناول مستقبل اللاعب داخل النادي، وفق ما رصدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وربط التقرير بين وضع صلاح الحالي ونهايات العديد من أساطير ليفربول السابقة، مثل ستيفن جيرارد الذي ودّع النادي بخسائر وخلافات مع الإدارة، وستيف ماكمانامان الذي رحل إلى ريال مدريد وسط جدل، ولويس سواريز الذي عاد إلى برشلونة مصحوبًا بالانتقادات، ومايكل أوين الذي غادر النادي وانتقل إلى مانشستر يونايتد بعد مسيرة مميزة.
وأضافت الصحيفة أن رحيل لاعبين مثل روبي فاولر وتشابي ألونسو وفليب كوتينيو وجوردان هندرسون، غالبًا لم يكن كما توقعوا، وكان مصحوبًا بغضب الجماهير وانتقادات الإدارة، ما يعكس نمطًا متكررًا في تاريخ النادي.
وترى "ديلي ميل" أن تصريحات صلاح النارية لم تكن مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل شكلت إعلان مواجهة إعلامية وسياسية داخل النادي، مما يجعل من الصعب أن تكون نهايته في ليفربول مثالية، خاصةً مع حساسية التوقيت وانتقادات الأداء والعلاقة المتوترة مع المدرب.
وأشار التقرير إلى أن السيناريو الأقرب كان انتقال صلاح إلى الدوري السعودي بنهاية الموسم، إلا أن التطورات الأخيرة وضعت الجميع في موقف معقد، مع تساؤلات حول كيفية تعامل النادي مع هدافه التاريخي في حال استبعاده، وكيفية تصرف اللاعب وسط الضغوط الإعلامية والجماهيرية.
وتختتم الصحيفة بأن التاريخ يظهر أن النجوم الذين انتهت مسيرتهم في صراع مع ليفربول غالبًا لم يحصلوا على وداع مثالي، ما يضع صلاح في موقف صعب لا يختلف كثيرًا عن أساطير النادي السابقة.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.